موقع التجويد و القراءات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الدر المنثور -مختارات من تفسير ابن السعدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة
راجـــ الفردوس ـــية
الادارة
الادارة
avatar

انثى عدد الرسائل : 1095
العمر : 37
البلاد : الفردوس الأعلى
المسجد المفضل : المسجد الأقصى
القارئ المفضل : القارئ محمود خليل الحصري
تاريخ التسجيل : 14/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدر المنثور -مختارات من تفسير ابن السعدي   السبت سبتمبر 06, 2008 10:49 pm

الدرة الحادية والخمسون

قال الله تعالى: {كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} (البقرة:187)

إن العلم الصحيح سبب للتقوى؛ لأنهم إذا بان لهم الحق اتبعوه، وإذا بان لهم الباطل اجتنبوه، ومن علم الحق فتركه, والباطل فاتبعه, كان أعظم لجرمه, وأشد لإثمه.

_________________
كان خالد بن الوليد رضي الله عنه إذا أخذ المصحف للقراءة فيه أخذه وهو يبكي ويقول:
شغلنا عنك الجهاد.
ما أجمل هذا العذر فبأي شئ نعتذر نحن؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alnookhbah.com/index.php
راجـــ الفردوس ـــية
الادارة
الادارة
avatar

انثى عدد الرسائل : 1095
العمر : 37
البلاد : الفردوس الأعلى
المسجد المفضل : المسجد الأقصى
القارئ المفضل : القارئ محمود خليل الحصري
تاريخ التسجيل : 14/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدر المنثور -مختارات من تفسير ابن السعدي   السبت سبتمبر 06, 2008 10:59 pm

الدرة الثانية والخمسون

قال الله تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} (النحل97)

"مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ" فإن الإيمان شرط في صحة الأعمال الصالحة وقبولها, بل لا تسمى أعمالا صالحة, إلا بالإيمان, والإيمان مقتض لها, فإنه: التصديق الجازم, المثمر لأعمال الجوارح من الواجبات والمستحبات.
فمن جمع بين الإيمان والعمل الصالح...

"فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً" وذلك بطمأنينة قلبه, وسكون نفسه, وعدم التفاته لما يشوش عليه قلبه, ويرزقه الله رزقا حلالا طيبا, من حيث لا يحتسب.

"وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ" في الآخرة.

"أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"
من أصناف اللذات, مما لا عين رأت, ولا أذن سمعت, ولا خطر على قلب بشر.

فيؤتيه الله في الدنيا حسنة, وفي الآخرة حسنة.

_________________
كان خالد بن الوليد رضي الله عنه إذا أخذ المصحف للقراءة فيه أخذه وهو يبكي ويقول:
شغلنا عنك الجهاد.
ما أجمل هذا العذر فبأي شئ نعتذر نحن؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alnookhbah.com/index.php
راجـــ الفردوس ـــية
الادارة
الادارة
avatar

انثى عدد الرسائل : 1095
العمر : 37
البلاد : الفردوس الأعلى
المسجد المفضل : المسجد الأقصى
القارئ المفضل : القارئ محمود خليل الحصري
تاريخ التسجيل : 14/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدر المنثور -مختارات من تفسير ابن السعدي   السبت سبتمبر 06, 2008 11:00 pm

الدرة الثالثة والخمسون

قال الله تعالى: {وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّاً فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً قَالُواْ نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} (الأعراف:44)

يقول تعالى - بعد ما ذكر استقرار كل من الفريقين في الدارين, ووجدا ما أخبرت به الرسل, ونطقت به الكتب, من الثواب والعقاب - أن أهل الجنة نادوا أصحاب النار بأن قالوا: "أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا" حين وعدنا على الإيمان والعمل الصالح, الجنة, فأدخلناها, ورأينا ما وصفه لنا.
"فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ" على الكفر والمعاصي "حَقًّا" ؟.
"قَالُوا نَعَمْ" قد وجدناه حقا, فبين للخلق كلهم, بيانا لا شك فيه, صدق وعد اللّه, ومن أصدق من اللّه قيلا, وذهبت عنهم الشكوك والشبه, وصار الأمر حق اليقين.
وفرح المؤمنون بوعد اللّه, واغتبطوا, وأيس الكفار من الخير, وأقروا على أنفسهم بأنهم مستحقون للعذاب.
"فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ" أي: بين أهل النار وأهل الجنة, بأن قال: "أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ" أي: بعده وإقصاؤه, عن كل خير
"عَلَى الظَّالِمِينَ" إذ فتح اللّه لهم أبواب رحمته, فصدفوا أنفسهم عنها, ظلما, وصدوا عن سبيل اللّه بأنفسهم, وصدوا غيرهم, فضلوا وأضلوا.




_________________
كان خالد بن الوليد رضي الله عنه إذا أخذ المصحف للقراءة فيه أخذه وهو يبكي ويقول:
شغلنا عنك الجهاد.
ما أجمل هذا العذر فبأي شئ نعتذر نحن؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alnookhbah.com/index.php
راجـــ الفردوس ـــية
الادارة
الادارة
avatar

انثى عدد الرسائل : 1095
العمر : 37
البلاد : الفردوس الأعلى
المسجد المفضل : المسجد الأقصى
القارئ المفضل : القارئ محمود خليل الحصري
تاريخ التسجيل : 14/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدر المنثور -مختارات من تفسير ابن السعدي   السبت سبتمبر 06, 2008 11:01 pm

الدرة الرابعة والخمسون

قال الله تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} (الأعراف:54)

يقول تعالى, مبينا أنه الرب المعبود وحده لا شريك له "إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ" وما فيهما, على عظمهما وسعتهما, وإحكامهما, وإتقانهما, وبديع خلقهما.
"فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ" فلما قضاهما, وأودع فيهما من أمره ما أودع "اسْتَوَى" تبارك وتعالى "عَلَى الْعَرْشِ" العظيم, الذي يسع السماوات والأرض, وما فيهما, وما بينهما.
استوى, استواء يليق بجلاله, وعظمته, وسلطانه.
فاستوى على العرش, واحتوى على الممالك, وأجرى عليهم أحكامه الكونية, وأحكامه الدينية, ولهذا قال: "يُغْشِي اللَّيْلَ" المظلم "النَّهَارِ" المضيء, فيظلم ما على وجه الأرض, ويسكن الآدميون, وتأوى المخلوقات إلى مساكنها, ويستريحون من التعب, والذهاب والإياب, الذي حصل لهم في النهار.
"يَطْلُبُهُ حَثِيثًا" كلما جاء الليل, ذهب النهار; وكلما جاء النهار, ذهب الليل, وهكذا أبدا, على الدوام, حتى يطوي اللّه هذا العالم, وينتقل العباد إلى دار غير هذه الدار.
"وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ" أي بتسخيره وتدبيره, الدال على ما له من أوصاف الكمال.
فخلقها وعظمها, دال على كمال قدرته.
وما فيها من الإحكام والانتظام والإتقان, دال على كمال حكمته.
وما فيها من المنافع والمصالح الضرورية وما دونها, دال على سعة رحمته وعلمه, وأنه الإله الحق, الذي لا تنبغي العبادة إلا له.
"أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ" أي: له الخلق الذي صدرت عنه جميع المخلوقات علويها, وسفليها, أعيانها, وأوصافها, وأفعالها, والأمر المتضمن للشرائع والنبوات.
فالخلق: يتضمن أحكامه الكونية القدرية.
والأمر: يتضمن أحكامه الدينية الشرعية.
وثم أحكام الجزاء, وذلك يكون في دار البقاء.
"تَبَارَكَ اللَّهُ" أي: عظم وتعالى, وكثر خيره وإحسانه.
فتبارك في نفسه, لعظمة أوصافه وكمالها.
وبارك في غيره بإحلال الخير الجزيل, والبر الكثير.
فكل بركة في الكون, فمن آثار رحمته, ولهذا قال: "تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ" .
ولما ذكر من عظمته وجلاله, ما يدل ذوي الألباب على أنه وحده, المعبود المقصود في الحوائج كلها, أمر بما يترتب على ذلك فقال: "ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا" إلى "مِنَ الْمُحْسِنِينَ".

_________________
كان خالد بن الوليد رضي الله عنه إذا أخذ المصحف للقراءة فيه أخذه وهو يبكي ويقول:
شغلنا عنك الجهاد.
ما أجمل هذا العذر فبأي شئ نعتذر نحن؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alnookhbah.com/index.php
راجـــ الفردوس ـــية
الادارة
الادارة
avatar

انثى عدد الرسائل : 1095
العمر : 37
البلاد : الفردوس الأعلى
المسجد المفضل : المسجد الأقصى
القارئ المفضل : القارئ محمود خليل الحصري
تاريخ التسجيل : 14/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدر المنثور -مختارات من تفسير ابن السعدي   السبت سبتمبر 06, 2008 11:15 pm

الدرة الخامسة والخمسون

قال الله تعالى: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيداً} (النساء41)

أي: كيف تكون تلك الأحوال, وكيف يكون ذلك الحكم العظيم, الذي جمع أن من حكم به, كامل العلم, كامل العدل, كامل الحكمة, بشهادة أزكى الخلق, وهم الرسل, على أممهم, مع إقرار المحكوم عليه؟!! فهذا - والله - الحكم, الذي هو أعم الأحكام, وأعدلها, وأعظمها.
وهناك يبقى المحكوم عليهم مقرين له, لكمال الفضل والعدل, والحمد والثناء.
وهناك يسعد أقوام, بالفوز والفلاح, والعز والنجاح.
ويشقى أقوام, بالخزي والفضيحة, والعذاب المبين..

_________________
كان خالد بن الوليد رضي الله عنه إذا أخذ المصحف للقراءة فيه أخذه وهو يبكي ويقول:
شغلنا عنك الجهاد.
ما أجمل هذا العذر فبأي شئ نعتذر نحن؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alnookhbah.com/index.php
راجـــ الفردوس ـــية
الادارة
الادارة
avatar

انثى عدد الرسائل : 1095
العمر : 37
البلاد : الفردوس الأعلى
المسجد المفضل : المسجد الأقصى
القارئ المفضل : القارئ محمود خليل الحصري
تاريخ التسجيل : 14/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدر المنثور -مختارات من تفسير ابن السعدي   السبت سبتمبر 06, 2008 11:18 pm

الدرة السادسة والخمسون

قال الله تعالى: {وَلَمَّا جَاءهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ كِتَابَ اللّهِ وَرَاء ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} (البقرة:101)

أي: ولما جاءهم هذا الرسول الكريم بالكتاب العظيم بالحق الموافق لما معهم وكانوا يزعمون أنهم متمسكون بكتابهم, فلما كفروا بهذا الرسول وبما جاء به، " نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ " الذي أنزل إليهم أي طرحوه رغبة عنه " وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ " وهذا أبلغ في الإعراض كأنهم في فعلهم هذا من الجاهلين وهم يعلمون صدقه وحقيقة ما جاء به, تبين بهذا أن هذا الفريق من أهل الكتاب لم يبق في أيديهم شيء حيث لم يؤمنوا بهذا الرسول, فصار كفرهم به كفرا بكتابهم من حيث لا يشعرون.
ولما كان من العوائد القدسية والحكمة الإلهية أن من ترك ما ينفعه وأمكنه الانتفاع به ولم ينتفع, ابتلي بالاشتغال بما يضره, فمن ترك عبادة الرحمن, ابتلي بعبادة الأوثان, ومن ترك محبة الله وخوفه ورجاءه, ابتلي بمحبة غير الله وخوفه ورجائه, ومن لم ينفق ماله في طاعة الله أنفقه في طاعة الشيطان, ومن ترك الذل لربه, ابتلي بالذل للعبيد، ومن ترك الحق ابتلي بالباطل.

_________________
كان خالد بن الوليد رضي الله عنه إذا أخذ المصحف للقراءة فيه أخذه وهو يبكي ويقول:
شغلنا عنك الجهاد.
ما أجمل هذا العذر فبأي شئ نعتذر نحن؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alnookhbah.com/index.php
راجـــ الفردوس ـــية
الادارة
الادارة
avatar

انثى عدد الرسائل : 1095
العمر : 37
البلاد : الفردوس الأعلى
المسجد المفضل : المسجد الأقصى
القارئ المفضل : القارئ محمود خليل الحصري
تاريخ التسجيل : 14/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدر المنثور -مختارات من تفسير ابن السعدي   السبت سبتمبر 06, 2008 11:20 pm

الدرة السابعة والخمسون

قال الله تعالى: {مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً مَّدْحُوراً} (الإسراء:18)


يخبر تعالى أن "مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ" أي: الدنيا المنقضية الزائلة, فعمل لها, وسعى, ونسي المبتدأ أو المنتهى, أن الله يعجل له من حطامها ومتاعها, ما يشاؤه ويريده, مما كتب الله له في اللوح المحفوظ, ولكنه متاع غير نافع ولا دائم له.
ثم يجعل له في الآخرة "جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا" أي يباشر عذابها "مَذْمُومًا مَدْحُورًا " أي: في حالة الخزي والفضيحة والذم من الله, ومن خلقه, والبعد عن رحمة الله, فيجمع له العذاب والفضيحة.

_________________
كان خالد بن الوليد رضي الله عنه إذا أخذ المصحف للقراءة فيه أخذه وهو يبكي ويقول:
شغلنا عنك الجهاد.
ما أجمل هذا العذر فبأي شئ نعتذر نحن؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alnookhbah.com/index.php
راجـــ الفردوس ـــية
الادارة
الادارة
avatar

انثى عدد الرسائل : 1095
العمر : 37
البلاد : الفردوس الأعلى
المسجد المفضل : المسجد الأقصى
القارئ المفضل : القارئ محمود خليل الحصري
تاريخ التسجيل : 14/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدر المنثور -مختارات من تفسير ابن السعدي   السبت سبتمبر 06, 2008 11:22 pm

الدرة الثامنة والخمسون

قال الله تعالى: {وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُم مِّنْ أَحَدٍ ثُمَّ انصَرَفُواْ صَرَفَ اللّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُون} (التوبة:127)

يقول تعالى - مبينا حال المنافقين, وحال المؤمنين عند نزول القرآن, والتفاوت ما بين الفريقين - فقال: " وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ " فيها الأمر, والنهي, والخبر عن نفسه الكريمة, وعن الأمور الغائبة, والحث على الجهاد.
" فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا " أي: حصل الاستفهام, لمن حصل له الإيمان بها, من الطائفتين.
قال تعالى - مبينا الحال الواقعة-: " فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا " بالعلم بها, وفهمها, واعتقادها, والعمل بها, والرغبة في فعل الخير, والانكفاف عن فعل الشر.
" وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ " أي: يبشر بعضهم بعضا, بما من اللّه عليهم من آياته, والتوفيق لفهمها والعمل بها.
وهذا دال على انشراح صدورهم لآيات اللّه, وطمأنينة قلوبهم, وسرعة انقيادهم, لما تحثهم عليه.

_________________
كان خالد بن الوليد رضي الله عنه إذا أخذ المصحف للقراءة فيه أخذه وهو يبكي ويقول:
شغلنا عنك الجهاد.
ما أجمل هذا العذر فبأي شئ نعتذر نحن؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alnookhbah.com/index.php
راجـــ الفردوس ـــية
الادارة
الادارة
avatar

انثى عدد الرسائل : 1095
العمر : 37
البلاد : الفردوس الأعلى
المسجد المفضل : المسجد الأقصى
القارئ المفضل : القارئ محمود خليل الحصري
تاريخ التسجيل : 14/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدر المنثور -مختارات من تفسير ابن السعدي   السبت سبتمبر 06, 2008 11:23 pm

الدرة التاسعة والخمسون

قال الله تعالى في وصف المنافقين, الذين ظاهرهم الإسلام وباطنهم الكفر: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ} (البقرة:Cool

واعلم أن النفاق هو: إظهار الخير. وإبطان الشر.
ويدخل في هذا التعريف: النفاق الاعتقادي, والنفاق العملي.
كالذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: " آية المنافق ثلات: إذا حدث كذب, وإذا وعد أخلف, وإذا ائتمن خان " . وفي رواية " وإذا خاصم فجر " .
وأما النفاق الاعتقادي المخرج عن دائرة الإسلام, فهو الذي وصف الله به المنافقين في هذه السورة وغيرها.

ولم يكن النفاق موجودا قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة, ولا بعد الهجرة, حتى كانت موقعة بدر وأظهر الله المؤمنين, وأعزهم.
فذل من في المدينة ممن لم يسلم, فأظهر الإسلام بعضهم خوفا ومخادعة, ولتحقن دماؤهم, وتسلم أموالهم, فكانوا بين أظهر المسلمين, في الظاهر أنهم منهم, وفي الحقيقة, ليسوا منهم.
فمن لطف الله بالمؤمنين, أن جلا أحوالهم ووصفهم بأوصاف يتميزون بها, لئلا يغتر بهم المؤمنون, ولينقمعوا أيضا عن كثير من فجورهم.
وقال تعالى: " يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ " .
فوصفهم الله بأصل النفاق فقال: " وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ " فإنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم.
فأكذبهم الله بقوله " وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ " لأن الإيمان الحقيقي, ما تواطأ عليه القلب واللسان, وإنما هذا مخادعة لله ولعباده المؤمنين.

_________________
كان خالد بن الوليد رضي الله عنه إذا أخذ المصحف للقراءة فيه أخذه وهو يبكي ويقول:
شغلنا عنك الجهاد.
ما أجمل هذا العذر فبأي شئ نعتذر نحن؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alnookhbah.com/index.php
راجـــ الفردوس ـــية
الادارة
الادارة
avatar

انثى عدد الرسائل : 1095
العمر : 37
البلاد : الفردوس الأعلى
المسجد المفضل : المسجد الأقصى
القارئ المفضل : القارئ محمود خليل الحصري
تاريخ التسجيل : 14/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدر المنثور -مختارات من تفسير ابن السعدي   السبت سبتمبر 06, 2008 11:26 pm

الدرة الستون

قال الله تعالى: {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ }(البقرة79)

توعد تعالى المحرفين للكتاب, الذين يقولون لتحريفهم وما يكتبون " هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ " وهذا فيه إظهار الباطل وكتم الحق, وإنما فعلوا ذلك مع علمهم " لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا " .
والدنيا كلها - من أولها إلى آخرها - ثمن قليل.
فجعلوا باطلهم شركا يصطادون به ما في أيدي الناس, فظلموهم من وجهين: من جهة تلبيس دينهم عليهم, ومن جهة أخذ أموالهم بغير حق, بل بأبطل الباطل, وذلك أعظم ممن يأخذها غصبا وسرقة ونحوهما.
ولهذا توعدهم بهذين الأمرين فقال: " فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ " أي: من التحريف والباطل " وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ " من الأموال.
والويل: شدة العذاب والحسرة, وفي ضمنها الوعيد الشديد.

قال شيخ الإسلام لما ذكر هذه الآيات من قوله " أَفَتَطْمَعُونَ " إلى " يَكْسِبُونَ " : فإن الله ذم الذين يحرفون الكلم عن مواضعه, وهو متناول لمن حمل الكتاب والسنة, على ما أصله من البدع الباطلة.
وذم الذين لا يعلمون الكتاب إلا أماني, وهو متناول لمن ترك سر تدبر القرآن ولم يعلم إلا مجرد تلاوة حروفه.
ومتناول لمن كتب كتابا بيده, مخالفا لكتاب الله, لينال به دنيا وقال: إنه من عند الله, مثل أن يقول: هذا هو الشرع والدين, وهذا معنى الكتاب والسنة, وهذا معقول السلف والأئمة, وهذا هو أصول الدين, الذي يجب اعتقاده على الأعيان والكفاية.
ومتناول لمن كتم ما عنده من الكتاب والسنة, لئلا يحتج به مخالفه في الحق الذي يقوله.
وهذه الأمور كثيرة جدا في أهل الأهواء جملة, كالرافضة, وتفصيلا مثل كثير من المنتسبين إلى الفقهاء.
انتهى.

_________________
كان خالد بن الوليد رضي الله عنه إذا أخذ المصحف للقراءة فيه أخذه وهو يبكي ويقول:
شغلنا عنك الجهاد.
ما أجمل هذا العذر فبأي شئ نعتذر نحن؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alnookhbah.com/index.php
راجـــ الفردوس ـــية
الادارة
الادارة
avatar

انثى عدد الرسائل : 1095
العمر : 37
البلاد : الفردوس الأعلى
المسجد المفضل : المسجد الأقصى
القارئ المفضل : القارئ محمود خليل الحصري
تاريخ التسجيل : 14/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدر المنثور -مختارات من تفسير ابن السعدي   السبت سبتمبر 06, 2008 11:28 pm

الدرة الحادية والستون

قال الله تعالى: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} (التوبة:80)

" وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ " هم: الذين سبقوا هذة الأمة وبدورها للإيمان والهجرة, والجهاد, وإقامة دين اللّه.
" مِنَ الْمُهَاجِرِينَ " الذين, أخرجوا من ديارهم وأموالهم, يبتغون فضلا من اللّه ورضوانا, وينصرون اللّه ورسوله, أولئك هم الصادقون.
ومن " وَالْأَنْصَارِ " الذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم, يحبون من هاجر إليهم, ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا, ويؤثرون على أنفسهم, ولو كان بهم خصاصة.
" وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ " بالاعتقادات, والأقوال, والأعمال.
فهؤلاء, هم الذين سلموا من الذم, وحصل لهم نهاية المدح, وأفضل الكرامات من اللّه.
" رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ " ورضاه تعالى, أكبر من نعيم الجنة.
" وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ " الجارية, التي تساق إلى سَقْيِ الجنان, والحدائق الزاهية الزاهرة, والرياض الفاخرة.
" خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا " لا يبغون عنها حولا, ولا يطلبون منها بدلا.
لأنهم مهما تمنوه, أدركوه, ومهما أرادوه, وجدوه.
" ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ " الذي حصل لهم فيه, كل محبوب للنفوس, ولذة للأرواح, ونعيم للقلوب, وشهوة للأبدان; واندفع عنهم كل محذور.

_________________
كان خالد بن الوليد رضي الله عنه إذا أخذ المصحف للقراءة فيه أخذه وهو يبكي ويقول:
شغلنا عنك الجهاد.
ما أجمل هذا العذر فبأي شئ نعتذر نحن؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alnookhbah.com/index.php
راجـــ الفردوس ـــية
الادارة
الادارة
avatar

انثى عدد الرسائل : 1095
العمر : 37
البلاد : الفردوس الأعلى
المسجد المفضل : المسجد الأقصى
القارئ المفضل : القارئ محمود خليل الحصري
تاريخ التسجيل : 14/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدر المنثور -مختارات من تفسير ابن السعدي   السبت سبتمبر 06, 2008 11:31 pm

لدرة الثانية والستون

قال الله تعالى: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ}آل عمران110

هذا تفضيل من الله لهذه الأمة بهذه الأسباب, التي تميزوا بهذا وفاقوا بها سائر الأمم, وأنهم خير الناس للناس, نصحا, ومحبة للخير, ودعوة, وتعليما, وإرشادا, وأمرا بالمعروف, ونهيا عن المنكر, وجمعا بين تكميل الخلق, والسعي في منافعهم, بحسب الإمكان, وبين تكميل النفس بالإيمان بالله, والقيام بحقوق الإيمان.
وأن أهل الكتاب, لو آمنوا بمثل ما آمنتم به, لاهتدوا وكان خيرا لهم.
ولكن لم يؤمن منهم إلا القليل.
وأما الكثير, فهم فاسقون, خارجون عن طاعة الله, وطاعة رسوله, محاربون للمؤمنين, ساعون في إضراراهم بكل مقدورهم.

_________________
كان خالد بن الوليد رضي الله عنه إذا أخذ المصحف للقراءة فيه أخذه وهو يبكي ويقول:
شغلنا عنك الجهاد.
ما أجمل هذا العذر فبأي شئ نعتذر نحن؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alnookhbah.com/index.php
راجـــ الفردوس ـــية
الادارة
الادارة
avatar

انثى عدد الرسائل : 1095
العمر : 37
البلاد : الفردوس الأعلى
المسجد المفضل : المسجد الأقصى
القارئ المفضل : القارئ محمود خليل الحصري
تاريخ التسجيل : 14/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدر المنثور -مختارات من تفسير ابن السعدي   السبت سبتمبر 06, 2008 11:33 pm

الدرة الثالثة والستون

قال الله تعالى: {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (البقرة:106)

النسخ, هو النقل, فحقيقة النسخ نقل المكلفين من حكم مشروع, إلى حكم آخر, أو إلى إسقاطه.
وكان اليهود ينكرون النسخ, ويزعمون أنه لا يجوز, وهو مذكور عندهم في التوراة, فإنكارهم له, كفر وهوى محض.
فأخبر الله تعالى عن حكمته في النسخ فقال: " مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا " أي: ننسها العباد, فنزيلها من قلوبهم.
" نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا " وأنفع لكم " أَوْ مِثْلِهَا " .
فدل على أن النسخ لا يكون لأقل مصلحة لكم من الأول, لأن فضله تعالى يزداد, خصوصا على هذه الأمة, التي سهل عليها دينها, غايه التسهيل.
وأخبر أن من قدح في النسخ, قدح في ملكه وقدرته فقال: " أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "

_________________
كان خالد بن الوليد رضي الله عنه إذا أخذ المصحف للقراءة فيه أخذه وهو يبكي ويقول:
شغلنا عنك الجهاد.
ما أجمل هذا العذر فبأي شئ نعتذر نحن؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alnookhbah.com/index.php
راجـــ الفردوس ـــية
الادارة
الادارة
avatar

انثى عدد الرسائل : 1095
العمر : 37
البلاد : الفردوس الأعلى
المسجد المفضل : المسجد الأقصى
القارئ المفضل : القارئ محمود خليل الحصري
تاريخ التسجيل : 14/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدر المنثور -مختارات من تفسير ابن السعدي   السبت سبتمبر 06, 2008 11:35 pm

الدرة الرابعة والستون

من أجمل صفات المؤمنين استعمال الأدب مع الله تعالى حتى في ألفاظهم،

فإن الخضر أضاف عيب السفينة إلى نفسه بقوله: {فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا} الكهف: 79،

وأما الخير فأضافه إلى الله بقوله: {فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ} الكهف: 82،

وقال إبراهيم عليه السلام: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} الشعراء:80، فنسب المرض إليه والشفاء إلى الله،

وقالت الجن: {وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً} الجن:10، مع أن الكل بقضاء الله وقدره...

_________________
كان خالد بن الوليد رضي الله عنه إذا أخذ المصحف للقراءة فيه أخذه وهو يبكي ويقول:
شغلنا عنك الجهاد.
ما أجمل هذا العذر فبأي شئ نعتذر نحن؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alnookhbah.com/index.php
& ندى الأيام &
عضو فعال
عضو فعال
avatar

انثى عدد الرسائل : 73
العمر : 36
المسجد المفضل : طالبة علم
القارئ المفضل : أيمن سويد
تاريخ التسجيل : 14/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدر المنثور -مختارات من تفسير ابن السعدي   الثلاثاء سبتمبر 09, 2008 3:19 pm

انها درر وفوائد رائعة من عالم جليل
ابن السعدي رحمه الله تعالى
بارك الله فيك على هذا المجهود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الدر المنثور -مختارات من تفسير ابن السعدي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إسناد :: علوم القرآن و التفسير :: ركن التفسير-
انتقل الى: