موقع التجويد و القراءات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 محقرات الذنوب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مها صبحى
مشرفة ومراقبة عامة
مشرفة ومراقبة عامة
avatar

انثى عدد الرسائل : 43
البلاد : مصر الحبيبة
المسجد المفضل : المسجد الحرام
القارئ المفضل : محمود خليل الحصرى
تاريخ التسجيل : 22/12/2008

مُساهمةموضوع: محقرات الذنوب   الأحد يناير 04, 2009 6:47 pm

عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إياكم ومحقرات الذنوب فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن واد فجاء ذا بعود و جاء ذا بعود حتى حملوا ما أنضجوا به خبزهم و إن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه" (1).



شرح الحديث:

المراد بالمحقرات أي الذنوب التي يحتقرها فاعلها- وهي الصغائر- ومقصود الحديث الحث على عدم التهاون بالمحقرات ومحاسبة النفس عليها وعدم الغفلة عنها فإن في إهمالها الهلاك، لأن المحقرات إذا كثرت صارت كباراً كما قال ابن بطال –رحمه الله-(2).



من فوائد الحديث:

1- أن الذنوب تنقسم إلى كبائر وصغائر كما قال الله تعالى:{ إنْ تَجْتَنِبُوا كَبائرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ }( النساء : 31) وقال:{ الذينَ يَجْتَنِبُونَ كبائرَ الإثْمِ والفَواحِشَ إلاَّ اللَّمَمَ }( النجم : 32) وأصح الأقوال في تعريف الكبيرة: أنها ما ترتب عليها حد في الدنيا أو توعد عليها بالنار أو اللعنة أو الغضب، وألحق بعضهم نفي الإيمان، أو قيل فيه ليس منا أو برئ منه النبي -صلى الله عليه وسلم- وأما الصغيرة، فقيل: الصغيرة ما دون الحد؛ حد الدنيا وحد الآخرة، وقيل: الصغيرة كل ذنب لم يختم بلعنة أو غضب أو نار، وقيل: الصغيرة ما ليس فيه حد في الدنيا ولا وعيد في الآخرة، وهذا أرجح الأقوال، أن الصغيرة ما ليس فيه حد في الدنيا ولا وعيد في الآخرة.

2- الحذر من الذنوب والمعاصي وعدم التهاون في شيء منها، فإن الصغائر إذا كثرت ولم تكفر ، أو أصر عليها صاحبها صارت سبباً في هلاكه وبواره.

3- قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى:( وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله فمنها حرمان العلم فان العلم نور يقذفه الله في القلب والمعصية تطفئ ذلك النور ...ومنها حرمان الرزق... ومنها وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله لا يوازنها ولا يقارنها لذة أصلاً ولو اجتمعت له لذات الدنيا بأسرها لم تف بتلك الوحشة وهذا أمر لا يحس به إلا من في قلبه حياة وما لجرح بميت إيلام فلو لم تترك الذنوب إلا حذراً من وقوع تلك الوحشة لكان العاقل حريا بتركها.. ) (3).







(1) - رواه أحمد (1/ 446) ، وحسنه الحافظ، الفتح (11 /329) وقال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 2686 في صحيح الجامع .

(2) - الفتح (11 /329) .

(3) - انظر تتمة هذه الآثار السيئة في الجواب الكافي [1/34 ] .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احب الله
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد الرسائل : 9
تاريخ التسجيل : 16/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: محقرات الذنوب   السبت فبراير 21, 2009 8:57 am

بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكى الله اختى مها
واسال الله لك القبول


ما شاء الله نشيطة وصاحبة همة اينا كنتى بارك الله فيكى

فعلا صدقتى اختى
نسال الله ان يقينا شر ذنوبنا وان يغفر لنا ما دق منها وما عظم
وسبحان الله نجد لسان البعض يقول (لااااااااااا احنا احسن من غيرنا

وما هذا الا لتحقير الذنوب سبحان الله عافانا الله

لابد ان يرى الفرد نفسه دائما مقصرا فى حق الله ويطلب العون دائما من الله
لانه من غير رحمة الله ورضاه لن نبلغ ما نتمناه

بارك الله فيكى اختى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راجـــ الفردوس ـــية
الادارة
الادارة
avatar

انثى عدد الرسائل : 1095
العمر : 37
البلاد : الفردوس الأعلى
المسجد المفضل : المسجد الأقصى
القارئ المفضل : القارئ محمود خليل الحصري
تاريخ التسجيل : 14/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: محقرات الذنوب   السبت فبراير 21, 2009 3:19 pm



بارك الله فيكم أخواتي الكريمات

موضوع قيم ومفيد

لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصى


_________________
كان خالد بن الوليد رضي الله عنه إذا أخذ المصحف للقراءة فيه أخذه وهو يبكي ويقول:
شغلنا عنك الجهاد.
ما أجمل هذا العذر فبأي شئ نعتذر نحن؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alnookhbah.com/index.php
 
محقرات الذنوب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إسناد :: منتديات الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه و سلم :: قسم السيرة النبوية-
انتقل الى: